بيان افتتاح العام النقابي ٢٠١٩

بسم الله الرحمن الرحيم

(من لا يشكر الناس لا يشكر الله)

أخواتنا وإخواننا الطلبة ..

بعد عامين من الكفاح والعمل المخلص لإسترجاع الحق لأصحابه، قالت الجموع الطلابية كلمتها وحملتنا هذه المسؤولية والأمانة بتمثيل إخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات، ووجب علينا بالبداية ان نتقدم بجزيل الشكر لـ ١٨٥٣ + ٢٨٧ طالب وطالبة آمنوا بعهد الحرية، العدالة، الديمقراطية، والمساواة، ممتنين لهم استرجاع هذا الكيان الوطني الطلابي إلى موقعه الصحيح لقيادة دفة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع أمريكا، وإن تمسك أعضاء قائمة الوحدة الطلابية بهذه المبادئ غايتها إيصال الرسالة الوطنية التي يحملها هذا الكيان الوطني، فاليوم نسترجع الوسيلة التي منها سنعمل على توصيل هذه الرسالة للجموع الطلابية واضعين مصلحة وطننا الغالي نصب أعيننا، ومن هذا المنطلق نعد هذه الجموع أننا سنكون خط الدفاع الأول عنكم وسنسعى بالحفاظ على حقوقكم ومكتسباتكم، سباقين في تحقيق آمالكم وطموحاتكم، سائلين المولى -عز وجل- التوفيق في ذلك.


أخواتنا وإخواننا الطلبة ..

رغم كل التحديات والتعمد لتزوير إرادة الطلبة والطالبات في العامين السابقين من قبل الهيئة التنفيذية، إلا أن الجموع الطلابية أبت إلا أن يختاروا ممثلهم الشرعي لقيادة دفة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت –فرع أمريكا، مواجهين العراقيل وطوابير الانتظار من أجل الإدلاء بأصواتهم والوقوف بوجه من كان يريد سلب حقوقهم، لكم منا أسمى كلمات الشكر والاحترام فالديمقراطية حق أصيل كما كفلها لنا الدستور ليست مكرمة من أحد، ونعدكم أننا لن نسمح لأحد بالتعدي على حقوقكم وسنضع حداً لهذا العبث الذي تعرض له طلبة وطالبات أمريكا.


أخواتنا وإخواننا الطلبة ..

كما كان واضحاً في العامين السابقين التراجع الواضح الذي شهدناه من قبل هذه المؤسسة الوطنية الطلابية ووصولها الى منحدر لا يحمد عقباه، وفقدنا دور الإتحاد في الدفاع عن حقوق الطلبة والسعي للمزيد من المكتسبات الطلابية، فجميعنا شاهد القرارات التعسفية من قبل الجهات الرسمية في ظل وجود سكوت مريب وعدم تحريك ساكن من قبل الإتحاد آنذاك، والأمر المخجل أنه تم ضرب الأصول والأعراف النقابية في هذه السنتين عندما رأينا سلبا واضحا لإرادة الطلبة وتفرقة الصفوف الطلابية، نعدكم بسنة مليئة بالمكتسبات الطلابية التي افتقدت في العامين السابقين، وسنقف سداً منيعاً أمام أي محاولة لسلب حقوقكم ومكتسباتكم و نسترجع معكم الأصول والأعراف الحميدة في الساحة النقابية مجددا وتوحيد الصفوف الطلابية تحت راية الوطن.


أخواتنا وإخواننا الطلبة ..

في الختام لا يسعنا الا أن نكرر شكرنا لكل من اولانا ثقته ومن أشفق علينا من حمل هذه المسؤولية سائلين الله -عز وجل- أن يوفقنا في تحملها، ونود أن ندعو الجميع للعمل تحت مظلة الإتحاد مؤكدين أن أبوابنا مفتوحة للجميع في سبيل تقديم أفضل خدمة لطلبة وطالبات أمريكا، نشكر هذه الجموع الطلابية لاسترجاع العهد الذي جعل من الإتحاد وسيلة لخدمة الوطن وخدمة طلبة وطالبات أمريكا، هذا العهد الذي جعل من الإتحاد خط الدفاع الأول عن المكتسبات الدستورية والحريات العامة، هذا العهد الذي رأينا فيه الإتحاد يتطور من مركز خدمات الى مؤسسة وطنية تحمل على عاتقها خدمة الوطن وأبنائه، عهد شباب وطني آمنوا بحلم في ١٩٩٩، فها نحن مع مشاركة كل من آمن وشارك بهذا الحلم نستمر بنشر رسالة وطنية من خلال مشروع وطني ما وجد إلا ليبقى.

icon