"بيان "حول تناقضات الهيئة التنفيذية

بسم الله الرحمن الرحيم

: - قال تعالى

( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) - النساء (58)

(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) - النجم (39-42)


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

لم نكن لنتخيل يوما أن تصبح المؤسسة الطلابية التي تمثل طلبة و طالبات الكويت أسيرة سياسات إنتخابية حزبية بشعة و رخيصة باطنها الطعن و التدليس و الاتهام الجائر الهادف إلى تضليل الرأي الطلابي و ترجيح كفة الانتخابات لأطراف من ذات الفكر والتوجه، فقد سجلت الهيئة التنفيذية للإتحاد الوطني لطلبة الكويت بصمة عار في تاريخ الحركة الطلابية ضاربة بعرض الحائط أسس و أبجديات العمل المهني و المؤسسي القائم على مبادئ الحيادية و الإستقلالية و العدل فأصبح الخصم و الحكم وجهان لعملة واحدة.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

فبعد أن قامت الهيئة التنفيذية بالإجتماع مع ممثلي الإتحاد السابق (الإتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أمريكا) حيث تمت مناقشة و عرض و شرح التفاصيل و المستندات المتعلقة بالحساب الأمريكي للاتحاد السابق و التي أثبتت سلامة موقف الهيئة الإدارية السابقة و خلو طرفها، و استلامها على ذلك شيك بالرصيد المتبقي بالحساب و كل ما يتعلق به و مصادقتها و إبرائها لذمة الهيئة الإدارية السابقة لإقرارها بسلامة و صحة كل ما تم تقديمه، قامت الهيئة التنفيذية و بعد أسبوع و بعد منتصف الليل في الكويت بإصدار بيان يشوبه الغموض يدعي "استجداد" أمور تخالف كل ما تم تقديمه و عرضه و تسليمه و الذي و للأسف ينافي و يناقض كل ما تمت المصادقة عليه في الإجتماع سالف الذكر و الذي عليه تيقنت الهيئة التنفيذية بسلامة موقف الهيئة الإدارية السابقة و تم إبرائها و إخلاء طرفها من أي مسؤولية قانونية و مالية. و للتوضيح فإن بيان الهيئة التنفيذية الأخير لم يأت إلا بعد أن تيقنت الساحة الطلابية في أمريكا بسلامة موقف الهيئة الإدارية السابقة و زور طعن و تشكيك الهيئة الإدارية الحالية و التي لم يرق للهيئة التنفيذية ضعف موقفهم كونهم ممثلين لذات مرجعهم الحزبي مما فرض عليهم ترك مسؤوليتهم كحكم و إرتداء ثوب الخصم فركبوا مركب الباطل بأنفس بغيضة، فالتاريخ لا ينسى الأدوار المخزية التي لعبتها الهيئة التنفيذية على مدار السنوات للتأثير في انتخابات الإتحادات الطلابية و نتائجها.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

كما نود أن نوضح أن ما ذكر في البيان تم دون حتى أن تبذل الهيئة التنفيذية أي أدنى جهد لطلب الإستيضاح من الهيئة الإدارية السابقة حول أي موضوع ذكر و دون حتى إبلاغهم عن نية تشكيل لجنة التحقيق على الرغم من تأكيدنا لهم و للهيئة الإدارية الحالية و كما ذكر في بياننا بأننا نمد يد التعاون لما فيه مصلحة طلبة و طالبات الكويت في أمريكا لإيماننا بضرورة ترسيخ المهنية و روح المسؤولية في التعامل بين المؤسسات الطلابية، كما نؤكد أن رئيس الهيئة الإدارية السابقة لم يعتذر عن تقديم أي شيء و ما قيل هو محض إفتراء.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

حقيقة، إن ما حصل يثير الدهشة و الإستغراب، ففعل الهيئة التنفيذية ناقض أسس عملها و جوهر وجودها، فإدعائها بأن كتاب إبراء الذمة و إخلاء المسؤولية المقدم إلى الهيئة الإدارية السابقة غير معتبر يضعها في موقع تشكيك في إدارتها التنظيمية للتقارير المالية و عملية الإنتخابات و غيرها من أعمال خاصة بالإتحادات المناطة بها بمعنى إعدامها لمفهوم أثر التوثيق و التصديق، فكيف للتقارير المالية و غيرها التي دققت بها و صادقت عليها و اعتمدتها أن تكون محل تشكيكها متى ما ارتأت مصلحتها و مصلحة من يمثل توجهها، و هذا يأكد دعوتنا التي طالبنا بها منذ قيادة قائمة الوحدة الطلابية للإتحادة في 2002 بأن يشهر الإتحاد في الكويت تحت مظلة وزارة الشؤون حتى تكون المراقبة مستقلة و حيادية و منصفة غير متحيزة، بل و إننا سبقنا الجميع لنثيت بأننا نعمل بشفافية و صدق بأن سعينا و عملنا لإشهار الإتحاد في الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة غير ربحية مراقبة من مصلحة الضرائب الفديرالية IRS و التي لم يسعى لها الاتحاد الذي كان بقيادة قائمة المعتدلة (المستقبل الطلابي لاحقا) قبل عام 2002، و بذلك سطرنا سابقة تاريخية للعمل النقابي في ترسيخ مبدأ الشفافية و المراقبة بأن تقوم مؤسسة بإشهار نفسها لتقنين دورها و كيانها، فلم نقلق يوما من مراقبة مصلحة الضرائب بل على العكس كنا واثقين و مؤمنين بممارساتنا و عملنا على عكس الأخوان في الهيئة التنفيذية و الذين كانوا دائما مماطلين و غير جادين في موضوع إشهار الإتحاد لخوفهم من استقلالية الإتحادات عنهم و تلاشي سلطتهم الحزبية، و من هنا نؤكد للجميع على عزمنا على التحرك لإقرار إشهار الإتحادات الطلابية لتحريرها من سطوة الهيئة التنفيذية و أجندتها الحزبية.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

في الختام نعلن أننا نرحب بالعمل مع أي لجنة تحقيق مستقلة و حيادية، و أن الهيئة الإدارية السابقة على أتم الاستعداد للكشف عن ذممها المالية بجميع حساباتها الشخصية و نعلن بأن الهيئة الإدارية السابقة تفوض رسميا رئيس الهيئة التنفيذية و لجنة التحقيق المتفق عليها بالاطلاع عليها و فحصها، كما نود أن نبين بأننا نحتفظ بالحق القانوني في مقاضاة كل من يتعرض لسمعتنا و شرفنا و ذممنا إما بقول صريح أو بهمز و لمز فسُمَع و ذمم الناس ليس بأداة للمتاجرة الإنتخابية الساخطة، فالبينة على من ادعى و اليمين على من أنكر.

icon