بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني واخواتي الطلبة

تحل علينا الذكرى السابعة والعشرون للغزو العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة عندما قامت القوات العراقية باحتلال أرض الكويت الطاهرة لمدة تقارب السبعة أشهر ، و نستذكر في تلك الفترة القاسية تلاحم أهل الكويت في الدفاع عن وطنهم ونتوقف أمام بطولات الشعب الكويتي بمختلف طبقاته السياسية والاجتماعية في دحر الظلم ومقاومة المعتدي في سبيل تحرير هذا الوطن حيث سطر الشعب الكويتي اروح أمثلة التضحية واجمل اشكال التلاحم الوطني ولا ننسى شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض الكويت في سبيل الدفاع عنها، فإن إحياء هذه الذكريات تجعلنا نكمل ما ضحى من أجلها شهداؤنا الأبرار وآباؤنا المؤسسين.


اخواني واخواتي الطلبة

في حلول هذه الذكرى من غير المقبول أن نهمش دور المجتمع المدني والدولي في الوقوف بجانب الكويت، فما حدث كان اعتداء صارخ وكسراً للقوانين الدولية من قبل المعتدي الظالم بدورنا نشكر كل الدول الصديقة على دفاعها عن دولة الكويت، ونؤكد على دور القوى الوطنية في ذلك الوقت حيث ان مواقفها كانت مشرفة تنديداً بالغزو العراقي في مختلف الدول.


اخواني واخواتي الطلبة

في خضم الأحداث الأخيرة وتبعات حكم محكمة التمييز بقضية (خلية العبدلي)، أن ما تشهده الساحة المحلية من شد وجذب وتراشق الاتهامات لهو مصدر ازعاج لكل مواطن صالح، ويأتي دورنا في المرحلة الحالية لنقف بوجه تلك التصرفات الغير مسؤولة، فلن تقبل قائمة الوحدة الطلابية أن تكون إدانة مجموعة إرهابية أو هروب عدد من المدانين سبباً في شرخ الجسد الكويتي ، فالوطن فوق الجميع ووحدة أبنائه سلاحنا الأبدي ضد كل تاجر للفتن، فهي ليست المرة الأولى يظهر فيها تجار الفتن والراقصين على انغام الطائفية.


اخواني واخواتي الطلبة

إن هذه الذكرى تحتم علينا أن نبقى متكاتفين متعاونين وأن ندحر النفس الطائفي الذي يسود البلاد فمن السهل تدمير مجتمع غير متماسك تسوده الأحقاد والكراهية ، إن الإرهاب لا دين له كما أن الإخلاص لا دين له ، ولنا في بيت القرين خير مثال ودليل فهذا البيت نزفت على جدرانه دماء أبناء الكويت من مختلف طوائفهم وعوائلهم فترديداً لكلمة المغفور له صاحب السمو الأمير سعد العبدالله السالم الصباح بأن " قوة أبناء الكويت تكمن في وحدة الكلمة و وحدة الصف وفي وحدة الرأي" فإن وحدة صفنا هي مركب النجاة من سموم الطائفية وما شابهها من أمراض دخيلة على المجتمع الكويتي الأصيل.

icon