بيان العيد الوطني و عيد التحرير

٢٠١٧

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

تحتفل دولتنا الكويت الحبيبة هذه الأيام بعيد الإستقلال والتحرير، ولا يسعنا في قائمة الوحدة الطلابية في هذه المناسبة الا ان نتقدم بخالص التهاني وأطيب التبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح و ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وإلى طلبة و طالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية و الى الشعب الكويتي عامة، سائلين الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن و الأمان و الاستقرار و ان ترفل كويتنا الحبيبة بأثواب الحرية و الديمقراطية و الوحدة الوطنية ليبقى لنا وطن آمن ومستقر.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

إن ذكرى الإستقلال السادسة والخمسين وذكرى التحرير السادسة والعشرين نستذكر فيها الآباء المؤسسين الذين سعوا لاستقلال الكويت وجعلها دولة ذات سيادة تامة لكي تساهم في صنع السلام وبناء حضارة الإنسان، والشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض الكويت في سبيل الدفاع عنها فإن إحياء هذه الذكريات تجعلنا نكمل ما ضحى من اجله شهداؤنا الأبرار واباؤنا المؤسسين.


اخواتنا الطالبات ،، اخواننا الطلبة

تزامناً مع الأعياد الوطنية لا يخفى على احدكم الوضع التي تمر به دولتنا الحبيبة، فإن السبيل للخروج من هذه الأزمة هو وضع الكفاءات في المناصب القيادية بعيداً عن المحاصصة السياسية، فإن الأمل موجود في شباب وشابات الكويت القادرين على صنع التغيير للأفضل.

إن هذه الأعياد تجعلنا نستذكر أهمية تمسكنا بالدستور والوحدة الوطنية الصادقة الخالية من الشوائب الفئوية والطائفية، فنحن كشعب كويتي جبلنا على الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية كدعامات لمجتمعنا المدني، وستظل قائمة الوحدة الطلابية تعمل جاهدة لنشر هذه المبادئ وجعل الكويت في مصافي الدول المتقدمة.

ومن هذا المنطلق و إيماناً بدورنا الفعال في المجتمع، ندعو الشعب الكويتي كافة على العمل والجد والاجتهاد وتقديم مصلحة الكويت فوق جميع المصالح الأخرى لنهضة البلد ورفعتها ، وتعود كما عهدناها بل تصبح أفضل مما كانت عليه، و أن نبذل ونسخر طاقاتنا لدرء كل محاولة لعرقلة هذه النهضة لأننا نؤمن بأن النهضة بالوطن لا يمكن أن تتحقق إلا بتوحيد صفوف أبنائه، ومن حرصنا على مستقبل وطننا الغالي ندعوا الطلبة والطالبات بأن يسعوا الى الجودة بالتحصيل العلمي فنحن مهندسين وأطباء الغد، نحن الاقتصاديين والمشرعين في مجلس الأمة، فإن العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، و إنه السلاح الذي نحارب فيه أوجه الفساد وبه نعكس للعالم تطورنا وتقدمنا.

icon