قصتنا


وتم تحديد تلك المبادئ بإطار عام ارتكز على

الديمقراطية - العدالة - المساواة - الحرية وقررت تلك المجموعة من الطلبة إنشاء تجمع يسعى إلى توحيد الصف الطلابي ونبذ ما يفرقه ، ويهدف إلى رد ولو جزء من أفضال وطننا الكويت علينا عبر عمله على خدمة أبنائه وبناته الدارسين في الولايات المتحدة ، وأطلق عليه إسم "الوحدة الطلابية" ليعبر إسمه عن مبادئه وأهدافه لتحقيق الوحدة الوطنية ، وتم الإعلان عن هذا التجمع لأول مرة في سبتمبر من عام 1999 خلال لقاء مع طلبة وطالبات مدينة بوسطن.


التطور من تجمع إلى قائمة طلابية

الجدير بالذكر أن فكرة "الوحدة الطلابية" بدأت كتجمع يحقق أهدافه عن طريق تنظيم الأنشطة الاجتماعية والثقافية وليس كقائمة طلابية تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ، حيث لم يسمع كثير من الطلبة والطالبات آنذاك بوجود الاتحاد مما يبين عدم قيامه بدوره المناط به كجهة يستظل تحتها الطالبات والطلبة الكويتيون في الولايات المتحدة واقتصار خدماته وأنشطته على فئات ومدن معينة ، ومن هنا ولدت فكرة تحويل التجمع إلى قائمة طلابية وإيصال صوت مؤيديها من خلال خوض انتخابات الاتحاد في نوفمبر من عام 1999 التي كان مقرراً لها أن تقام في مدينة واشنطن دي سي. ​


انتخابات 1999 وموقف "الوحدة" الصلب

إن ما كرس الخلل في الاتحاد في ذلك العام هو تقديم أكثر من نصف أعضاء هيئته الإدارية استقالاتهم لينهار معها الاتحاد ويصبح عاجزاً عن خدمة الطلبة ، وعندما عقدت القوائم الطلابية بما فيها "الوحدة الطلابية" العزم على خوض انتخابات 1999 قامت الهيئة التنفيذية للاتحاد قبل ثلاثة أسابيع تقريباً من موعد الانتخابات بتغيير موقعها إلى مدينة سانت لويس بولاية ميزوري بشكل مفاجئ دون أدنى اعتبار لالتزامات الطلبة والطالبات بحجوزات سفرهم إلى واشنطن ، الأمر الذي أربك استعدادات القوائم الطلابية ما عدا قائمة "المعتدلة" التي كانت تقود الاتحاد آنذاك. وحدها "الوحدة الطلابية" كان لها الموقف الصلب في ذلك الإجراء المنافي للدستور والمقلص للمشاركة الطلابية ، وأصدرت "الوحدة الطلابية" عريضة موقعة من قبل 543 طالب وطالبة يدينون ذلك الإجراء وتم إرسالها للجهات المعنية في الكويت ، وعبرت "الوحدة الطلابية" عن احتجاجها بالانسحاب من الانتخابات وآثرت لأن المشاركة فيها يضفي شرعية للإجراء الغير دستوري ، ولتعزيز ذلك الموقف حضرت "الوحدة الطلابية" بأعضائها مقر الانتخابات في سانت لويس لإرسال رسالة للجموع الطلابية ، الأمر الذي أتاح لهم التعرف على "الوحدة الطلابية" وثبات مبادئها وصلابة مواقفها. أدى ذلك الموقف الاحتجاجي إلى اتساع شعبية "الوحدة الطلابية" بين الطلبة والطالبات ، وقامت "الوحدة الطلابية" بتنظيم العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والندوات بهدف نشر الوعي النقابي والوطني ، وسنت سنة جديدة في العمل الطلابي في أميركا بأن استمر عملها طوال العام النقابي وليس قبل الانتخابات فقط كما اعتاد عليه الطلبة في السابق. ​


2000: أول مشاركة في الانتخابات واتساع الشعبية

عقدت "الوحدة الطلابية" العزم على خوض انتخابات عام 2000 في شيكاغو وأتمت استعداداتها الانتخابية والاعلامية ، وطالبت بمهرجان خطابي تعرف به نفسها وتطرح به برنامجها ، إيماناً منها بالديمقراطية والسماح بتعدد الآراء ، إلا أن الاتحاد رفض ذلك واحتكر جميع صالات الفندق ، وقد حصلت "الوحدة الطلابية" على المركز الثالث - بعد قائمتي المعتدلة والمستقلة - بمجموع 65 صوت أو 20% من مجموع أصوات الالتزام رغم حداثة تجربتها ، الأمر الذي بعث شعوراً في الأوساط الطلابية أن هناك شريحة من الطلبة والطالبات ترغب في التغيير ولا يعجبها ما يطرح آنذاك ، وهو ما شكل الدافع لأعضاء القائمة لمزيد من العمل بعدها. تعود أسباب اتساع شعبية "الوحدة الطلابية" إلى تميزها بالطرح النقابي العميق ، فقد كانت القائمة الوحيدة التي قدمت برنامجاً انتخابياً مفصلاً وشاملاً يعكس طموحات جميع الطلبة الكويتيين في أميركا. ​


2001 : التطور للعمل المؤسسي المنظم وإلغاء انتخابات

وفي ظل هذا التزايد في عدد أعضاء القائمة باتت الحاجة ملحة لصياغة لائحة داخلية تبين حقوق وواجبات كل عضو فيها وتوضح الهيكل العام والنظم والقوان التي تعمل بموجبها ، وفي يناير 2001 انتهت اللجنة التحضيرية من صياغو اللائحة الداخلية وعقدت أول جمعية عمومية للقائمة في الكويت لانتخاب هيئة التنسيق العام ، لتكون "الوحدة الطلابية" أول قائمة طلابية كويتية في أميركا تعمل وفق لائحة داخلية وهيكل تنظيمي معلن. بعد ذلك استمرت القائمة في إقامة الأنشطة وخدمة الطلبة والطالبات ، وفي خضم استعداداتها لخوض انتخابات عام 2001 قامت الهيئة التنفيذية بعد أحداث 11 سبتمبر بإلغاء الانتخابات والتجديد للهيئة الإدارية لعام نقابي آخر ضمن إجراء غير دستوري كون بعض أعضاء الهيئة الإدارية المجدد لهم لم يكونوا طلبة آنذاك ، وطالبت "الوحدة الطلابية" بعدم مصادرة حق الطلبة والطلابات في اختيار من يمثلهم وطرحت حلاً بأن تقام الانتخابات في الكويت خلال عطلة الشتاء ، إلا أن الهيئة التنفيذية للاتحاد رفضت ذلك.


2002 : "سنة الفوز" وكتابة تاريخ جديد للحركة الطلابية في أميركا

لم يثن إلغاء الانتخابات قائمة الوحدة الطلابية عن الاستمرار في العمل لعام نقابي آخر ، في عام 2002 انتخبت القائمة هيئة تنسيق جديدة لقيادتها خلال العام النقابي ، وتم انتخاب فاطمة حيات لتشغل منصب المنسق العام للقائمة وهي أول طالبة تشغل هذا المنصب على مستوى الحركة الطلابية الكويتية ، واقتربت انتخابات عام 2002 في شيكاغو وكانت "الوحدة الطلابية" على موعد مع التاريخ. خاضت "الوحدة الطلابية" الانتخابات بشعار ذاع صيته في جميع الولايات وهو "أكثر" ، فقد قطعت "الوحدة الطلابية" وعداً على نفسها أمام الطلبة أن تستمر في العمل "أكثر" على خدمتهم ، وأن حضيت بثقتهم وقادت دفة الاتحاد فستعمل "أكثر" من ذلك لما للاتحاد من كوادر ومصادر دعم متعددة ، واقتربت ساعة الصفر وشمرت بها السواعد والتهبت بها الأفئدة ، واستمر فرز الأصوات حتى الصباح ، إلى أن تم الإعلان عن النتائج كالتالي: قائمة المعتدلة: 101صوتقائمة الوحدة الطلابية: 177 صوت وبتلك النتيجة قال الطلبة كلمتهم وجعلوا الحلم واقعاً وكتبوا تاريخاً جديداً للحركة الطلابية ، وأعطوا "الوحدة الطلابية" ثقتهم لقيادة الاتحاد بعد احتكار جماعة الاخوان المسلمين له لمدة 20 عام ، وتشلت أول هيئة إدارية للاتحاد بقيادة "الوحدة الطلابية" برئاسة خميس المطيري وعضوية عبداللطيف النصف ومحمد جرخي ودانة المطوح وجاسم القامس ومحمد الصائغ وعبدالله السعدون وفواز المطيري وعلي حيات ، كما حاز أعضاء "الوحدة الطلابية" خالد الفضالة وفاطمة حيات وعلي ماتقي وعبدالله العوضي ومحمد الخميس وحامد المبارك وفوزي القطامي وآسيا الصعيليك وسامي البدر ووليد الصالح على ثقة الطلبة لتمثيلهم في مؤتمر الاتحاد التاسع عشر في الكويت. ​


2003 : "سنة الوفاء" واستمرارية العمل

لطالما آمنت "الوحدة الطلابية" بأن الاتحاد هو وسيلة لخدمة الطلبة وتمثيل الكويت وليس غاية ، لذلك كان عام 2003 هو عام العمل على الوفاء بالعهود التي قطتعها "الوحدة الطلابية" تجاه الطلبة والطالبات ، فبينما اجتهد أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد بذلك استمرت "الوحدة الطلابية" بعملها ولم تكتف بالفوز بالانتخابات ، فاستهلت القائمة عام 2003 بانتخابها هيئة تنسيق جديدة بقيادة راشد الهارون ، واجتهد مع زملائه في هيئة التنسيق واللجان في العمل لترسيخ مبادئ العمل المؤسسي الديموقراطي وبث روح الجماعة والإخلاص للعمل. خاضت قائمة الوحدة الطلابية انتخابات 2003 بقلوب يملأها التفاؤل والعزيمة رافعين شعار "كانت بداية ... وبعد أكثر" قاصدين به أن العطاء لا ينتهي وما تم تحقيقه إلى ذلك الوقت ليس إلا بداية لمزيد من العمل ، وتوج مؤيدو "الوحدة الطلابية" جهود جميع العاملين في صفوفها وجهود أعضائها الذين عملوا تحت سقف الاتحاد بمشاركتهم المتميزة في المؤتمر السنوي الذي شهد حضوراً وتفاعلاً غير مسبوق من قبل الطلبة. وما أن تم الاعلان عن النتائج حتى عزز الطلبة والطالبات اختيارهم ورغبتهم بتجديد الثقة بقائمة الوحدة الطلابية التي حصلت على 356 صوت مقابل 163 صوت للقائمة المعتدلة ، وتم تشكيل الهيئة الإدارية برئاسة جاسم القامس وعضوية محمد جرخي ودانة المطوع وعبدالله العوضي وعبدالله الروضان وطارق الربعي وسعود الزيد ومحمد الصائغ ومحمد الخميس. ​


2004 : "سنة التزكية"

رفعت رايات العزيمة مع التكليف الجديد والثقة الكبيرة التي أوليت لقائمة الوحدة الطلابية بقيادة الإتحاد للعام الثاني على التوالي ، وكان لأعضاء قائمة الوحدة الطلابية نصيب من هذه العزيمة. فاستهلوا عام 2004 بالمزيد من التفاعل والإصرار على إكمال المشوار، مشوار صعود القمم ، فتم انتخاب يوسف الرومي في بداية هذا العام منسقاً عاماً ليكون ربان سفينة الوحدة الطلابية في رحلتها للعام النقابي الجديد ، فشكلت لجان القائمة و باشر الجميع العمل دون انتظار، من أجل خدمة طلبة و طالبات الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية. استمر عمل القائمة طوال العام دون منافسة ، وراهن البعض على هبوط العزيمة لدى أعضاء الوحدة وتوقف ابداعاتهم وانحسار خدمتهم للطلبة جراء انعدام المنافسة ، إلا أن أعضاء "الوحدة الطلابية" ابتكروا نفساً جديداً في العمل يخلق جواً من التنافس في بينهم ليستمر الابداع ، وخاضت "الوحدة الطلابية" انتخابات 2004 بشعار "لأجلها نعمل" ، مؤكدين على أن الهدف الأسمى من وراء جهودهم هو خدمة الكويت وتمثيلها بأحسن صورة ، وحضيت على ثقة الطلبة والطالبات بالتزكية ، وتشكلت الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد برئاسة عبدالله العوضي وعضوية محمد الخميس ويوسف الرومي وهيا البسام ولولوة الجابر وعبدالله الجوعان ومشعل الوزان وفاروق الخزعل ، ومثل الطلبة والطالبات كل من جاسم القامس ومحمد جرخي ولولوة الصانع وعلي بورسلي وحمد الرومي في مؤتمر الاتحاد العشرين في الكويت. ​


2005 : مبادئ ثابتة وروح متجددة

بدأت بوادر تجديد الدماء في عام 2005 تظهر في قائمة الوحدة الطلابية ، فقد أقبل على العمل فيها كثير من الطلبة والطالبات الذين لم يشهدوا بدايتها ، وهذا ما يميز "الوحدة الطلابية" عن غيرها وهو الإيمان باستمرارية العمل الجماعي المنظم دون ارتباطه بأفراد بعينهم ، وما ميز "الوحدة الطلابية" أكثر هو تجدد العمل فيها وتطوره ولكن مع ثبات المبادئ التي أنشئت القائمة عليها ، هي مبادئ المساواة والعدالة والحرية والديموقراطية نفسها. انتخبت القائمة عبدالله القائد منسقاً عاماً لها للعام النقابي الجديد ، واستكملت مسيرة العمل لخدمة الطلبة والطالبات في الولايات المتحدة ، إلى أن أتت مرحلة الاستعداد للحملة الانتخابية ، فخاضت "الوحدة الطلابية" انتخابات عام 2005 بمدينة ميامي بشعار "عهد علينا يا كويت" لتجدد العهد الذي قطعته على نفسها منذ تأسيسها بأن الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ من وطننا الكويت ، وأسفرت نتائج الانتخابات عن تجديد الطلبة ثقتهم بـ "الوحدة الطلابية" بواقع 296 صوت مقابل 78 صوت لقائمة المعتدلة بعد إعادة تسميتها إلى المستقبل الطلابي ، وتم تشكيل الهيئة الإدارية للاتحاد برئاسة عبدالله القائد وعضوية عبدالعزيز الطريجي وأنور الشريعان وضاري العصيمي وسلمان السلمان وعلي العلي وسارة الصانع وعيسى القطان وخالد البعيجان. ومنذ ذلك الحين، تسعى الوحدة الطلابية من خلال الإتحاد لإيصال صوت الإتحاد لكافة الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة، وصوت الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة للكويت والعالم في إطار أهدافها ومبادئها التي عاهدت الطلبة عليها. كما ساهم عمل الوحدة الطلابية من خلال الإتحاد والقائمة في زيادة عدد الطلبة المؤمنين بأهدافها ومبادئها والذين يساهمون من خلال عملهم بالقائمة يوماً بعد يوم في تطوير القائمة ورسم صورتها وسياساتها العامة من خلال قنوات القائمة المتعددة. وتستمر سفينة الوحدة الطلابية بالإبحار في أفق العمل الدؤوب في سبيل خدمة الطلبة والطالبات ورفع إسم الكويت عالياً. ​


2006 : مشروع وطن

بعد الفوز الساحق الذي ححقته الوحدة الطلابية في نيويورك وبعد تجديد الثقة الغالية التي منحها إياها طلبة أمريكا للسنة الخامسة على التوالي وبأكبر انتصار في تاريخها، استطاعت الوحدة بمادئها الثابتة ودمائها المتجددة من خلال الهيئة الإدارية بقيادة أنور الشريعان وعضوية كل من ضاري الجطيلي وخالد البعيجان وعيسى القطان وخالد الحميدي وسارة الفارسي وفيصل المشعل وعلي العلي وعلي بورسلي الوصول إلى أعداد هائلة من طلبة الولايات المتحدة و إيصال صوتهم إلى ليس فقط إلى المكتب الثقافي بل إلى الجهات المختصة في الكويت. و قد تميز العام هذا بالجانب الوطني حيث أصبح واضحاً أن الوحدة الطلابية وإتحاد أمريكا بقيادتها الرقم الرابح بمعادلة الحملات الوطنية حيث أن انتصار "نبيها خمس" والتي كان لشباب أمريكا دوراً بارزاً فيها أهم تل الانتصارات إلى جانب حقوق المرأة السياسية، وقد أصبح ينظر إلى الوحدة الطلابية بأنها ليست قائمة طلابية كأي من مثيلاتها بل هي جزءاً لا يتجزأ من التيار الوطني في الكويت ​


2007 : سنة وفاء العهد

خاضت الوحدة الطلابية انتخابات 2007 المقامة في مدينة لوس أنجلس وهي الأولى في تاريخ الحركة الطلابية في أمريكا التي تقام في الساحل الغربي تحت شعار "كلنا نقدر" واستطاعوا طلبة وطالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية أن يثبتوا للجميع أننا حينما تكون لدينا عزيمة وإصرار نستطيع تحقيق كل ما أردنا وإن كانت مطالبنا صعبة المنال، فاستطاع طلبة أمريكا عبر هيئتهم الإدارية بقيادة محمد الجوعان وعضوية كل من خالد البعيجان وعبدالرحمن الطويل وعلي النصف وبشاير البدر وعبدالله العريان ومحمد النويهض وعبدالله بوشهري أن ينتقلوا باتحادهم إلى آفاق جديدة من الإبداع والتميز، فقد شهد هذا العام تحقيق مطالب جديدة ومن عيار مختلف نذكر على سبيل المثال لا الحصر منها زيادة عدد الطلبة المبتعثين إلى الولايات المتحدة وإنشاء مكتب ثقافي في لوس أنجلس لخدمة طلبة الولايات الغربية وتحسين أداء المكتب ككل. وأتى مع تحقيق هذه المطالبات من قبل طلبة أمريكا النفاف الطلبة حول اتحادهم وتفاعلهم مع أنشطته وفعالياته مما ساهم بشكلٍ مباشر في الارتقاء بالإتحاد بقيادة الوحدة الطلابية، وصاحب هذا التفاعل أيضاً روح من الإيمان أن شباب الكويت وشاباتها قادرون على تجاوز كل الصعوبات والمعوقات لتحقيق جميع أهدافهم على كافة الأصعدة حينما يتمسكوا بوحدتهم ويضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار آخر كما علمتنا تجاربنا السابقة. ​


2008: عشر سنوات من العمل

بعد أربع أعوام من قيام المؤتمر الطلابي السنوي في العاصمة دي سي عقد المؤتمر في هذه المدينة وجدد طلبة أمريكا ثقتهم في الوحدة الطلابية لقيادة الإتحاد وشهد هذا العام روح من التجدد بأعضاء الهيئة الإدارية الذين أولوهم ثقتهم إذ كلف الطلبة مجموعة من زملاءهم وزميلاتهم لم يشهدوا انطلاقة الوحدة الطلابية إنما عبر تناقل الخبرات من الأجيال التي سبقتهم في قيادة الإتحاد وتمسكهم بمبادئ الوحدة الطلابية الثابتة منذ نشأتها أثبتوا أنهم عدل المسئولية التي حملهم إياها طلبة أمريكا في تمثيلهم وتمكنت الهيئة الإدارية بقيادة ربانها صالح التنيب وعضوية كل علي النصف وعبد الرحمن البحر وعبد الله العريان ودلال الفارس وعبد الوهاب العثمان وعبد الله بوشهري وعبد الله المديرس ومنى نسيبة أن يضربوا مثالاً بقدرة شباب الكويت في التغيير والإنجاز، وأثبتوا أن الوحدة الطلابية على مر السنوات العشر السابقة غير مرتبطة بأشخاص إنما ارتباطها بمبادئ وأهداف ورؤية طلبة الكويت في أمريكا، وها هم طلبة أمريكا يمزجون التاريخ بالحاضر. عشر سنوات من التفاعل والتميز والتنوع عشناها كطلبة كوتيين في الولايات المتحدة الأمريكية عملنا فيها على الإرتقاء باتحادنا و شهدنا فيها ثمرات العمل الجاد وكيف يمكن لتاريخ حركة طلابية أن يرى النور وأن يبتعد عن مسارٍ ضيق أصر فادته على السير فيه، عشر سنوات شهدنا فيها وحدة الطلبة الكوتيين في أمريكا والتفافهم حول اتحادهم الذي بات يجسد كل معنى في عبارة "بيتنا في غربتنا" عشر سنوات تعلمنا فيها كيف يمكن للكويتيين بشيعتهم وسنتهم بحضرهم وأهل باديتهم بنساءهم ورجالهم أن يبدعوا حينما يتحدوا تحت راية الكويت ولا شيء سواها، عشر سنوات نعلمنا فيها أن المجال دائماً مفتوح للعطاء "أكثر" وأن السنين العشر التي عشناها "كانت بداية وبعد أكثر" عشر سنوات شهدنا فيها مجموعة من شباب الكويت وبناتها يرفعون شعار "لأجلها نعمل" ويوفون به، عشر سنواتٍ لم نعرف فيها يوماً معنى اليأس لأننا وضعنا فيها عبارة "عهد علينا يا كويت" نصب أعيننا، عشر سنوات عملنا جميعاً فيها من أجل "وحدة وطن" عشر سنوات عرفنا فيها أنه حينما نعمل جميعاُ ونوحد الصف الطلابي "كلنا نقدر" نحقق كل مطالبنا ونستطيع إيصال صوتنا، عشر سنوات استنتجنا خلالها أننا "بوحدتنا نسوي أكثر" على جميع الأصعدة. إلا أننا مررنا بسنواتٍ عشر أصبحت اليوم صفحات من تاريخٍ جميل علينا الاستمرار بكتابته، لقد تعلمنا الكثير من العشر سنوات الماضية وتناقلنا الكثير من الخبرات التي سبقتنا إلا أن حماستنا وعزيمتنا فد تضاعفتا ونتطلع دائماً إلى غدٍ مشرق نرى فيه اسم الوحدة الطلابية ساطعاً.


2009 : مبدأ واحد ... و عمل واعد​​​​​​

اختلف عام 2009 عن جميع الأعوام السابقة من ناحية التحديات التي واجهت قائمة الوحدة الطلابية و الإتحاد بقيادة الوحدة ، فقد صادف هذا العام مرور أكبر أزمة اقتصادية عالمية منذ عشرات السنين إدت إلى انحسار أنشطة العديد من الشركات و القطاعات الداعمة لأنشطة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية ، كما صدر خلال هذا العام مرسوما أميريا بحل مجلس الأمة الكويتي حلا دستوريا بعد انقضاء عام واحد فقط من تشكيله في عام 2008 و هو كان له الأثر السلبي الكبير جدا في تعطيل التقدم الذي عمل الإتحاد بقيادة الوحدة الطلابية على تحقيقه في العديد من الملفات و القضايا الطلابية المهمة و على رأسها قضية زيادة الرواتب لمبتعثي التعليم العالي و التي ألقت بظلالها بشكل سلبي على جميع الطلبة خاصة مع مرور الأزمة الاقتصادية و التي أدت إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير في العديد من القطاعات ، و أيضا صادف هذا العام تغير شكل الساحة النقابية بدخول قائمة جديدة في دائرة الانتخابات و أيضا كسر العديد من الأعراف النقابية بالتعدي على صلاحيات الإتحاد و شرعيته في تمثيل الطلبة و ضرب إرادة طلبة أمريكا عرض الحائظ من قبل قائمة منافسة من أجل التكسب الانتخابي و الظهور الإعلامي و الذي أثر سلبا في النهاية على مطالب و مشاكل طلبة و طالبات أمريكا ، و لكن و على الرغم من جميع هذه الأمور إلا أن الإتحاد بقيادة هيئته الإدارية بقيادة صالح التنيب و علي النصف و عبدالله العريان و عبدالرحمن البحر و دلال الفارس و عبدالله بوشهري و منى نسيبة و عبدالوهاب العثمان و عبدالله المديرس أبت إلا أن تواجه جميع هذه التحديات و بالفعل فقد انتهى العام النقابي من غير أن تقل ميزانية الإتحاد على الرغم من الأزمة الاقتصادية ، كما استطاعت تحقيق العديد من المطالب الأكاديمية للطلبة مثل طلبة الدراسات العليا و مبتعثي جامعة الكويت على الرغم من الأزمة السياسية التي مر بها البلد ، و قام الإتحاد بقيادة الوحدة الطلابية بافتتاح أول مقر رسمي من نوعه للإتحادات الخارجية في الكويت و بالتحديد في المنطقة الحرة ليصبح هذا المقر مرجعا للطلبة المستجدين للإرشاد و التوجيه ، كما تم توسيع دائرة الفرص التدريبية التي يقدمها الإتحاد بالتعاون مع شركات القطاع الخاص ليكتسب الطلبة الخبرات العملية ، و أيضا زادت أنشطة الإتحاد بشكل غير مسبوق على الرغم من جميع هذه الصعاب من خلال إقامة أكبر مهرجان عيد وطني من نوعه و هو مهرجان "القرين" في ولاية أريزونا بالإضافة إلى إقامة ثلاث ملتقيات ربيعية في مدينة "فيل" في كولورادو و مدينة لوس أنجلس و مدينة أوك هيل في ويست فرجينيا ، و من جانبهم فقد قادت هيئة التنسيق بقيادة فهد الرشيد و هالة العيسى و نور المشعل و طارق الفارس و عبداللطيف البحر و أحمد الجوعان دفة القائمة إلى فوز هو الأكبر بتاريخ انتخابات إتحاد أمريكا بحصول القائمة على 520 صوتا على الرغم من إلغاء 197 صوتا بطريقة مجحفة من قبل الهيئة التنفيذية و التي استخدمت سلطاتها بطريقة خاطئة بإعطائها قرار السماح للطلبة التي قامت بمسح أسماءهم من سجلات الناخبين بالتصويت في أيدي القوائم حيث دفعت المصالح الانتخابية إحداها على التفرد في رفض السماح لهؤلاء الطلبة بالتصويت في صورة استاءت منها الجموع الطلابية و خاصة هؤلاء الطلبة الذين لم يستطيعوا من المشاركة في العرس الديمقراطي بعد قطعهم المسافات الطويلة للمشاركة ، و لكن قدر الله أن تصل الوحدة الطلابية إلى القمة رغم كل هذه التحديات لتستمر لعام ثامن في قيادة دفة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية. ​


2010 : كلنا إيد بإيد

تميز عام 2010 بالجد و المثابرة من قبل الهيئة الإدارية بقيادة الوحدة الطلابية متمثلة بأحمد الجوعان و عبدالوهادب العثمان و عبدالرحمن البحر وعبدالله بوشهري و صفية العجلان و أحمد معرفي و بسام الكندري و فهد السبيعي و محمد الكاظمي و من قبل قائمة الوحدة متمثلة بهيئة تنسيقها المكونة من عبدالله المديرس و طارق الفارس و عبدالله القضيبي و طلال الإبراهيم و حسن مندني و منى نسيبة و محمد الجوعان حيث استغل الإتحاد الاستقرار النوعي في البيئة السياسية في الكويت بالدفع لإنجاز العديد من الملفات العالقة و التي تهم طلبة و طالبات الكويت في الولايات المتحدة الأميريكية و التي كانت عالقة في السابق للمتغيرات السياسية التي أثرت سلبا على عمل الوزارات المختلفة بما فيها وزارة التعليم العالي ، و كانت النتيجة إمرار العديد من القرارات المهمة للغاية و على رأسها زيادة المخصصات المالية للطلبة و الطالبات من مبتعثي وزارة التعليم العالي حيث شملت الزيادة الرواتب و البدلات السنوية التي تصرف للطلبة ، و كان ذلك القرار مهما جدا حيث أنه أدى إلى خطوات مماثلة من بقية جهات الابتعاث ، و قد كان لمثل هذا المكتسب الطلابي وقعا خاصا حيث أن طلبة أمريكا في السنوات الماضية التفوا حول الإتحاد كممثل شرعي لهم لإقرار هكذا زيادة و التي جاءت بعد أن قدم الإتحاد دراسة اقتصادية وضحت حجم التضخم الاقتصادي الذي عصف بالولايات المتحدة الأميركية و الذي أثر سلبا على الطلبة و الطالبات ، كما تم إقرار المزيد من القضايا كقضية حاملي دبلوم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب و إعادة صندوق الـ Offset ومن جهتها فقد فاقت قائمة الوحدة الطلابية جميع السنوات السابقة في عدد الأنشطة و الفعاليات متواصلين مع الطلبة و الطالبات في مختلف المدن و الولايات الأميركية حاملة معها مبادئ الحرية و العدالة و المساواة و الديمقراطية ،مؤكدة على أن الوحدة الطلابية هي من الطلبة و إلى الطلبة حيث قادت هيئة التنسيق الحملة الانتخابية لعام 2010 تحت شعار "كلنا إيد بإيد" كتأكيد على أن توحد جميع الطلبة من مختلف المشارب و التفافهم حول قائمتهم يجعل من إتحاد طلبة أمريكا معادلة صعبة يشهد لها الجميع بالعطاء المتواصل ، وكانت نتيجة الحملة الانتخابية تحقيق أعلى نتيجة في تاريخ انتخابات إتحاد أمريكا بمعدل 626 صوت حيث أكد طلبة أمريكا مجددا تمسكهم بالقائمة التي جعلت من شعاراتها منهاج عمل واقعي يتم تطبيقه على أرض الواقع و رافضين لمنهج المحاصصة الطائفية الذي ابتدعه المنافس في نفس العام و الذي من شأنه ترسيخ الأمراض الطائفية في الساحة النقابية في أمريكا بدل من القضاء عليها. 


2011 : سنة الاكتساح و تجديد العهد

هذا العام كان عاما نقابيا استثنائيا بكل المقاييس بالنسبة لقائمة الوحدة الطلابية. بعد أن سجل طلبة و طالبات أمريكا رفضهم و استنكارهم للتحالف الطائفي بين قائمتي المستقبل الطلابي و الفكر الطلابي، الذي بدأ في العام النقابي السابق و الذي استمر إلى اليوم، مؤكدين بذلك أن وعي طلبة و طالبات أمريكا أكبر من أي حيلة انتخابية و تكسب على حساب مصلحة الطلبة و الطالبات، عكفت قائمة الوحدة الطلابية مع بداية العام النقابي على العمل بجد و اصرار لتحقيق رؤية طلبة و طالبات أمريكا على الصعيدين الوطني و الأكاديمي حيث كانت الهيئة الادارية بقيادة ربانها فهد السبيعي و بعضوية كل من محمد الجوعان و أحمد معرفي و حسن مندني و فواز العبيد و فجر حيات و سعد الزامل و سعد المطيري و ناصر بن ناصر، و كان من أبرز المواقف الوطنية التي سجلها الاتحاد بقيادة الوحدة هو إصدار بيان الثورات العربية و التي أكد من خلاله أن حرية شعوب و الديمقراطية هي أساس بناء الحضارات و التي تفخر قائمة الوحدة الطلابية بأنها القائمة الوحيدة التي وقعت على البيان في حين تخاذل الأطراف الأخرى لنصرة كلمة الحق مقدمين مصالحهم الانتخابية على كلمة الحق، و على الصعيد الأكاديمي فقد عكفت الهيئة الادارية على تحقيق العديد من المكتسبات الطلابية التي ما كا نت لتتم لولا التفاف الطلبة و الطالبات حول شرعية اتحادهم و دعمه بكل عزيمة و اصرار. كانت السنة هذه من أصعب السنين حيث راهن الكثير على موقف الوحدة الطلابية و إمكانية تجديد الثقة بها نتيجة الهجوم و التشهير الذي اعتمد عليه البعض لتحقيق المكاسب الانتخابية، فلم تلتفت القائمة لكل تلك الادعاءات و عملت باصرار لايصال رسالتها عن طريق مبادئها الأربع فكانت وثيقتها المؤكدة على وحدة الصف الطلابي "نبقى.. نبقى.. كويتيين" هي نتاج ذلك التمسك بالمبادئ، فخاضت القائمة الانتخابات و التي أقيمت في مدينة بيفرلي هيلز تحت شعار "لنجدد العهد" إيمانا منها بأن عهد الوحدة الطلابية على مدار السنوات السابقة لم يوجد إلا ليبقى بعزيمة و اصرار و ثقة طلبة و طالبات أمريكا، فكان ثمرة هذا الاصرار نتيجة تاريخية لم يسبق لها مثيل في تاريخ القائمة، حيث جدد طلبة و طالبات أمريكا عهد الوحدة الطلابية ب ٩٢٥ صوت و بفارق ٣٢٢ و الذي يعتبر أعلى فرق بتاريخ الحركة النقابية في أمريكا و تاريخ القائمة و كان هذا الاكتساح و الانتصار التاريخي بقيادة هيئة التنسيق و التي كان قائدها فيصل الزعابي و بعضوية كل من دلال الفارس و ناصر ملك و محمد العيسى و خالد العوضي و خليفة العسعوسي و عبدالله الغانم، فقال طلبة و طالبات أمريكا كلمتهم بلا للتحالفات الانتخابية و لا للاصطفافات الطائفية و القبلية.


2012: عقد مَضى والقادم أكثر

لم يكن " عقد مضى والقادم أكثر " فقط شعار حملته قائمة الوحدة الطلابية لخوض إنتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت -فرع الولايات المتحدة الأمريكية لعام ٢٠١١ -٢٠١٢، بل تأكيد لإستمرار عهد لا مثيل له، عهد وطن واحد، عهد ديمقراطية و عدالة و مساواة و حرية، عهد التميز و التنوع و التفاعل، عهد المكتسبات الوطنية و الأكاديمية، عهد الوحدة الوطنية و عهد طلبة و طالبات أمريكا. كانت السنة النقابيه ٢٠١١-٢٠١٢ سنة حافلة بالمكتساب الطلابية والمواقف الوطنية من قبل الهيئة الادارية بقيادة قائمة الوحدة الطلابية ممثلة بناصر بن ناصر و فواز العبيد وعبدالهادي جوهر واسامة الانصاري ونوار البراك والفهد السعيد وعلي الشيخ مساعد و علي الفجي ومحمد العلي و من قبل قائمة الوحدة ممثلة بهيئة تنسيقها المكونة من سعد الزامل وخليفه العسعوسي وعلي العريان وقتيبة السهلي واحمد قبازرد وساره العنزي وفهد بن ناصر ، حيث استمر سعي الاتحاد لتوصيل رسالة الطلبة وضغطهم على المسؤلين لتذليل الصعوبات امام طلبة وطالبات امريكا حتى توصلوا بعد مسيرة من المطالبات والضغوطات إلى إقناع وزارة التربية والتعليم العالي بإلغاء قرار " البلوك العددي " الذي فتح المجال للطلبة والطالبات على عدد أكبر من الجامعات ، كما قدم الإتحاد دراسة تبين غلاء المستشفيات والعيادات الطبية في الولايات المتحدة الأمريكيه ، حيث اتاحت هذه الدراسة للإتحاد الفرصه لعرض وجهة نظره وتمكن من كسب قرار رفع مخصصات التأمين الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية، كما كان للجان المشتركة التي يعقدها شهريا الأتحاد مع المكاتب الثقافية أثرا كبيراْ في حل مشاكل طلبة وطالبات امريكا. كما كانت للمواقف الوطنيه كلمة في هذ العام النقابية حينما تصدى الإتحاد بقيادة الوحدة الطلابية لمحاولات انتهاك الدستور وتغيير وجه الخارطة السياسية والتفرد بالقرار عبر ضرب شباب الوطن وقمع الحريات وتكميم الأفواه، جاءت هذه السنة النقابية لتأكد عزم أعضاء قائمة الوحدة الطلابية على التمسك برسالتهم الوطنية الخالدة والتزامهم بمادئهم حيث جاءت مواقفهم منسجمة مع المبادئ وتكملة لعقد مضى من العمل الطلابي الوطني، لم يكن كسر حاجز الآلف صوت إلا ثمرة الثبات على المبادئ وتأكيدا من طلبة وطالبات أمريكا على أحقية قائمة الوحدة الطلابية لقيادة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأمريكية. حيث حصلت قائمة الوحدة الطلابيه على ١٠٤٠ صوت دفعتها لقيادة دفة الإتحاد للعام الحادي عشر على التوالي.


2013: احرار المواقف

جاء هذا العام النقابي ليؤكد تميز قائمة الوحدة الطلابية من خلال استمرارها بقيادة دفة الاتحاد ل١٢ عام، واستطاعتها تقديم كل ما يليق بطلبة وطالبات الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية. فكانت السنة النقابية ٢٠١٣-٢٠١٤ تتميز بالإصرار لتحقيق المكتسبات الطلابية والثبات على المواقف الوطنية من الهيئة الإدارية بقيادة قائمة الوحدة الطلابية متمثلةً بكلٍ من سعد الزامل وعبدالهادي جوهر والفهد السعيد ومحمد الحمد وعبدالله العثمان وسارة العلي وقتيبة السهلي وحمد الهاجري وعبدالله بوحمد وضاري الحويل ومن قبل قائمة الوحدة الطلابية متمثلةً بهيئة تنسيقها المكونة من أحمد قبازرد وسارة العنزي ومحمد الحجب ومحمد البسام ومحمد الزايد وأحمد الفرحان وعبدالعزيز الهاجري. حيث استهلوا عملهم بترسيخ رسالة وطنا بغربتنا خلال عمل ملتقى العيد الوطني، وحملة بيرقنا التي بدأها سمو الأمير وانطلقت في مهرجان المباركية واستمرت المشاركة فيها من خلال أنشطة الاتحاد. كما سعي الاتحاد بالضغط على المسؤولين لتذليل الصعوبات أمام طلبة وطالبات أمريكا حتى توصلوا بعد مسيرة من المطالبات والضغوطات بإقرار ١٠ مكتسبات طلابية اهمها إقرار البعثات المميزة الرديفة Merit B التي اتاحت المجال للطلبة بالإلتحاق بالبعثات المميزة وتم إلغاء إلزام الطالب بتحقيق درجة الآيلتز 5.5 بعد الإيفاد في حال الحصول على قبول جامعي و تم تسهيل شروط الانضمام لبعثات وزارة التعليم العالي للطلبة الدارسين على نفقتهم الخاصة ، وقام الاتحاد بالتعاون مع السفارة الأمريكية بتخصيص أيام محددة لطلبة أمريكا، وأقامت قائمة الوحدة الطلابية عدد من الأنشطة والفعاليات متواصلين من خلالها مع الطلبة والطالبات في مختلف الولايات والمدن وحملت معها مبادئ الحرية والعدالة والمساواة والديموقراطية لصياغة رؤيتها للعام النقابي الجديد، وخاضت القائمة الإنتخابات التي أقيمت في سان دييقو إيماناً منها بترسيخ المبادئ الأربعة وبث الروح الجماعية للطلبة والاستمرار في سبيل خدمة طلبة و طالبات أمريكا ورفع اسم الكويت عالياً، فكان ثمار هذا الجهد والإصرار والتمسك بالمبادئ والرسالة الوطنية والالتزام بمطالب الرؤية الطلابية نتيجةً تاريخيةً لم يسبق لها مثيل في تاريخ قائمة الوحدة الطلابية وتاريخ إنتخابات أمريكا بـ 1408 صوت وبفارق 474 صوت، والذي يعتبر أعلى فارق في تاريخ الحركة النقابية في أمريكا. وجاء هذا الإكتساح مؤكداً بأن طلبة وطالبات أمريكا متمسكين بقائمة الوحدة الطلابية التي جعلت مبادئها وشعاراتها عمل واقعي


2014 : نحيا بالوحدة

بهذا العام النقابي كتبنا سطور فصل جديد لقصة ابطالها طلبة و طالبات أمريكا الذين أضافوا ١٢٤٤ كلمة حرة الى سطور قصة بدأنا بكتابة فصولها منذ ١٥ عام، وعندما قررت مجموعة من طلبة و طالبات أمريكا أن يفعلوا شيئا مختلفا و يغيروا واقعا مضطربا.

فبهذه الانتخابات عزمنا أن نجعل "نحيا بالوحدة" شعارنا لإيماننا بأن الفرقة نهاية القوي و الوحدة قوة الضعيف ، فبإحيائنا بالوحدة تمكنا أن نرفع الرواتب و نخفض معدل استكمال الماجستير بعام ٢٠١٤ و غيرها من المكتسبات الطلابية من دون أن نساوم على مواقفنا الوطنية، فنحن نعمل ضمن الوحدة المتكاملة التي لا تفرق بين المبادئ والعمل، فبقائمة الوحدة بعزم و عمل شباب وبنات القائمة و قيادة هيئة تنسيقها المتمثلة بكل من محمد توفيق الزايد وعلي حسين العريان و عبدالله سعود المنديل و غالية عصام الطواري و عبدالله ابراهيم الشيرازي و احمد وليد الهيد و حمد خالد الحماد نؤمن إيمانا عميقا أن الدفاع عن المكتسبات الطلابية يكون بالنضال والسعي الدؤوب لتحقيقها دون أن نتخلى عن مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة و الممارسة النقابية الراقية.. فهكذا "نحيا بالوحدة" وهكذا يزداد عملنا بيرقا.

بكتابة طلبة و طالبات امريكا لنا سطور النصر بإنتخابات ٢٠١٤ تمكنوا أعضاء الهيئة الإدارية بقيادة الوحدة الطلابية المتمثلة بكل من محمد توفيق الزايد و فهد خليفه الجدعان و فاطمه البدر و سعود حسن ابو الحسن و عبدالله العيبان و حامد الشايع و محمد الانصاري و حمزه القلاف و حمود العيسى ، أن يدافعوا عن طلبة وطالبات أمريكا عبر استنكارهم التأخير الغير مبرر بإيداع رواتب الطلبة التابعين للملحق الثقافي بتعويض الطلبة المتضررين ومحاسبة المسؤول ، وان يسجلوا بإسم طلبة و طالبات أمريكا موقفا انسانيا عن طريق اقامة حملة لجمع تبرعات لبناء مدرسة بالسودان ، وأن يسروا الالتحاق بجامعات أمريكا عبر تخفيض نسب القبول بخطة البعثات الى 75% و ان يسهلوا للطلبة المبتعثين تحويل تخصصهم وهم طلبة معهد اللغة، وأن يفتحوا و لأول مرة بتاريخ الاتحاد مكتبا يعمل على مدار العام ليخدم الطلبة المبتعثين و الطلبة المقبلين على الدراسة بالولايات المتحدة، ليثبتوا للجميع بأن "يإحيائنا بالوحدة" نحقق الإنجازات والمكتسبات الطلابية.


2015 : يبقى العهد

خاضت قائمتنا، قائمة الوحدة الطلابية، الانتخابات بشعار "يبقى العهد"، و التي لم تكن شعارا انتخابيا و كفى بل ترجمة فعلية لإيمان طلبة وطالبات أمريكا بأن لابد أن تستمر الوحدة الطلابية بمشروعها الوطني التي ما وجدت إلا لتبقى، فبثقة ١٥٠٣ طالب وطالبة بقى عهد الحرية و العدالة والمساواة والديمقراطية، هذا العهد الثابت الذي يحترم شرعية الطلبة ويحقق لهم المكتسبات دون طائفية أو فئوية أو قبلية.

بتجديد عهد الوحدة الطلابية استمر عهد الإنجاز، وتمكنوا أعضاء الهيئة الإدارية بقيادة الوحدة المتمثلة بكل من فهد الجدعان و يوسف المجمد و محمد جمالي و فاطمة العبدالله و فيصل المناعي و بدر الحجرف و داوود البصيري و طلال الظفيري و طلال الحربي أن يقيموا ٣ ملتقيات احتفالا بالعيد الوطني و التحرير من اجل تسهيل حضور الطلبة لملتقى الاتحاد للاحتفال بالاعياد الوطنية ، كما نالوا موافقة التعليم العالي على قبول الطلبة الحاصلين على قبول جامعه تم حظرها سابقا و اكتسبوا الاعتراف بالمزيد من الجامعات و التخصصات مع رفع الحظر العددي والأكاديمي عن كثير من الجامعات ايضا ، وهذا لم يأتي إلا ليثبت للعالم أجمع بأن بقاء عهد الوحدة بقيادة الاتحاد هو بقاء عهد الإنجازات والمكتسبات الطلابية.


2016 : وجدت لتبقى

بعد مسيرة ١٤ عام بقيادة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة التي شاهدنا فيها تطور الإتحاد من مركز خدمات إلى مؤسسة وطنية تحمل على عاتقها خدمة الوطن و خدمة أبنائه، قالت الجموع الطلابية كلمتها وإعفائنا و مرشحين هيئتنا الإدارية المتمثلة بكل من طلال الظفيري، بدر الحجرف، زنيفر العازمي، بندر المطيري، علي بوفتين، علي المطوع، شهد الدمخي، فيصل العبدالجليل وعبدالمحسن الزبن من تمثيل اخواننا الطلبة و أخواتنا الطالبات بفارق ٧ أصوات فقط بمؤتمر شهد أحداث تخريبية و محاولات متكررة لعرقلة سير عملية الانتخابات.

و بإعلان هذه النتيجة لم نزداد إلا قوة و تلاحما، فإن أتت هذه النتيجة بشيء فأتت لتثبت للعالم أجمع بأن الوحدة "وجدت لتبقى" سواء بقيادتها للإتحاد أو من دونها، فعهد قائمة الوحدة الطلابية لم يكن مرتبط يوما بقيادة الإتحاد بل هو عهد شباب وطني آمن بحلم في عام ١٩٩٩ بأن تكون كويت اليوم أفضل من كويت الأمس و كويت الغد أفضل من كويت اليوم.. فإننا كأبناء الوحدة الطلابية و كل من شارك بهذا الحلم أثبتنا بهذا العام النقابي أننا "لعل العهد باقون" بثباتنا على مبادئنا و على رسالتنا الباقية و مواقفنا الواضحة لنستمر بدورنا كخط الدفاع الأول عن الحريات العامة و المؤسسات الدستورية وعن طلبة و طالبات أمريكا وهذا دليل قاطع على أن عملنا يكن مرتبط يوما بمقاعد الاتحاد، في قيادتنا للاتحاد أو اعفائنا عن مهمة قيادتها نحن نواجه كافة المصاعب والمحن كموجهة، فحينما زادت القبيلية و الطائفية على الساحة النقابية زاد إيماننا بأن تمسكنا برسالتنا هو ملاذنا، و حين تم التعدي على حريتنا كنا خط الدفاع عن ما كفله الدستور لنا، و حينما استمرت المزايدة على "محافظة" اخواننا و اخواننا الطلبة كنّا أول من يشدد و يذكر بأن صكوك الغفران لم ولن توزع في غرف الاقتراع، و بإعفائنا عن قيادة الإتحاد تجدد عزمنا بالعمل كي نعيد الوحدة كما عهدناها و الإتحاد لموقعه الصحيح فلم نتوانى ولم نتأخر عن الدفاع عن حقوق طلبة و طالبات أمريكا فنحن على يقين بأن الإتحاد ما هو إلا وسيلة وبأن خدمة طلبة وطالبات أمريكا هي غايتنا الأسمى.


2017 : راجع بعهدي

من بعد عام حافل بإنجازات قائمة الوحدة كإقامة دراسة تخص بعض الجامعات التي تم سحب الإعتراف منها و إنطلاق برنامج الوحدة careers and internships و غيرها من الانجازات و التي فاقت ما قام به الإتحاد بقيادة المستقبل الطلابي جائت جموع طلابية كبيرة للمؤتمر بأتلانتا رغم الإعلان المتأخر عن مكان المؤتمر و الفترة القصيرة للتسجيل ليرجعوا معا عهد الوحدة الى مكانها الصحيح ، فإن عهد الوحدة هي عهد قائمة تخوض الانتخابات برؤية واضحة، عهد قائمة تعمل لتحقيق رؤاها ما هي "حبر على ورق" وعهد قائمة لا تختلق الأعذار إخفاقاتها، و وبوعي طلبة و طالبات أمريكا رأيناهم واقفين لساعات طويلة التصويت بلجنة الإستكمال ليقولوا بصوت واحد "الوحدة وجدت لتبقى"، فرغم التعسف و سوء إدارة الإنتخابات بإشراف وتنظيم الهيئة التنفيذية ألا أن هؤلاء الطلبة والطالبات الأبطال أبوا لهذه المحاولات ليمارسوا حقهم الديمقراطي الأصيل ففيهم نرى الوحدة و بهم ستبقى و تزداد قوة.

إننا على يقين بأن هذه المحاولات بالتلاعب بالإنتخيات ما هي إلا نتيجة لخوف الخصوم من الحضور الغير متوقع لطلبة وطالبات أمريكا الراغبين بإعادة الإتحاد إلى مسارها الصحيح، فالخصوم على علم بأن هؤلاء الطلبة و الطالبات هم أصحاب القرار و بأن قرارهم الديمقراطي سيكون الفيصل، و لذلك شهدنا هذه المحاولات الغير ديمقراطية لحجب أصوات أخواننا الطلبة و الطالبات لتكون النتيجة حليفتهم.

فسيتذكر تاريخ العمل الطلابي بأن في يوم ٢٠١٧/١١/٢٤ انتظر أكثر من ٦٠٠ طالب وطالبة للإدلاء بأصواتهم ما يقارب ال٢٠ ساعة إيمانا بمبادئهم و اتحاد يجمع كل أطياف المجتمع و سيتذكر التاريخ بأن تم منع ٤٠٨ طالب و طالبة من حقهم في التصويت و سيتذكر التاريخ المسؤولين عن هذه الفضيحة.

في ظل منع ٤٠٨ طالب وطالبة من التصويت ليكون الفارق ٣٠ صوتا فقط تأكد لنا أننا كنا من حاز على ثقة طلبة و طالبات أمريكا و ثقة كل من يؤمن بالديمقراطية و المنافسة الشريفة، و بهذه الثقة سيستمر مجد الوحدة و سينتشر نورها و بهؤلاء الطلبة والطالبات نحيا ونزدهر.


2018: آن الأوان

بعد عامين من الكفاح والعمل المخلص لإسترجاع الحق لأصحابه، قال شباب و شابات أمريكا بيوم ٢٠١٨/١١/٢٤ وبالكلمة الواحدة "آن الأوان" لتعود قائمة الوحدة الطلابية إلى مكانها الصحيح في قيادة الإتحاد فأثبتوا للعالم أجمع أن التغيير إحقاق الحق أقوى و أشد من محاولات التلاعب والتزوير، فلم يخضعوا أبطالنا الطلبة الطالبات الى محاولات عرقلة سير عملية التصويت وإنما تغلبوا على العراقيل التي وضعت وصمدوا لمحاولات المماطلة لساعات طويلة كي يقوموا بحقهم الديمقراطي الأصيل وكي يقولوا بصوت واحد "وجدت لتبقى" الوحدة في مكانها الصحيح بقيادة الإتحاد فب ١٨٥٣ صوت حر، و التي تعتبر أكبر نتيجة بتاريخ الحركة النقابية في أمريكا على الإطلاق، استرجعوا لنا أصحاب السيادة ، طلبة و طالبات أمريكا، الوسيلة التي منها سنصنع لهم المكتسبات ونكمل مسيرتنا بتحقيق مشروعنا الوطني.

فلأننا الوحداويون الذين خلقنا الGolden Standard للإتحاد فنحن اعتبرنا هذه الثقة من الطلبة والطالبات هي عودة الى مسار خدمة الطلبة بعهد يجعل الإتحاد خط الدفاع الأول عن المكتسبات الدستورية والحريات العامة،و عهد نواصل فيه تطورنا للإتحاد مثلما طورنا الإتحاد من مركز خدمات الى مؤسسة وطنية تحمل على عاتقها خدمة الوطن وأبنائه، عهد شباب وطني آمن بحلم في ١٩٩٩.

icon